|
من نحن ؟
نحن إصلاح في رهبنة القدّيس فرنسيس. لقد وصلنا إلى الشرق سنة 1625. ومثل فرنسيس، نكتشف، كلّ يومٍ، إخوةً جدداً لنا، لنحبَّهم ونحترمَهم. لذا، فكلّ أخٍ يلتحق بنا هو هديّة الربّ لنا. فما المهمّ في حياتنا ليس ماذا نفعل من نشاطاتٍ وأعمالٍ، بل أن نصبح، يوماً بعد يومٍ، إخوةً لبعضنا البعض.
|
| |
مخطّط حياتنا
1. إخوة أصاغر في خدمة العالم.
2. إخوة للحياة التأمليّة.
3. إخوة فقراء وتائبون.
4. إخوة بين الفقراء.
5. إخوة يسعون للعدالة والسلام والمحافظة على الخليقة.
باختصار :
إخوة يعيشون الإنجيل
.
|
"... وأعطاني الربّ إخوة... "
|
| |
صلاتنا
كان يحبّ فرنسيس أن يختلي في أماكن مقفرة، بعيداً عن الضوضاء. هناك كان يمضي ساعات طويلة في الصلاة، شاكراً الله عن كلّ شيء، حتى قيل عنه أنّه لم يكن إنساناً يصلّي، بل
صار هو نفسه صلاة.
|
" إلهي وكلّي "
|
| |
نحن إخوة
" لا يُعطينَّ لأيّ أخ لقب رئيس، بل فليدعَ الجميع إخوة أصاغر. وليغسلوا أرجل بعضهم البعض "
(القدّيس فرنسيس).
إنّ الأُخوّة مدرسة روحيّة أساسيّة، وبإمكانها أن تكون منارةًً لكثير من الناس الغارقين في همومهم. فالحياة الأخويّة المنغلقة على ذاتها ينقصها عمل الروح القدس.
لذا فيحارب كلّ أخ، في ذاته، أيّ ميلٍ أنانيّ لكي يقبل الآخر، كما الأم تقبل ابنها.
|
على الإخوة، حيثما التقوا، أن يظهروا لبعضهم البعض أنّهم عائلة واحدة،
فليكشفوا عن حاجاتهم، بثقةٍ، لبعضهم البعض
|