القدّيس فرنسيس الأسّيزي
Free Web space and hosting from atnaharnet.com
Search the Web




القدّيس فرنسيس الأسّيزي


إنسان، أخ لكلّ إنسان

الصفحة الرئيسيّة

القدّيس فرنسيس

القدّيسة كلارا

الكبّوشيّون

حياتنا الأخويّة

المطيلب

الدعوات

القدّيس بيّو

أخبارنا

شبيبة مار فرنسيس

مواقع فرنسيسيّة

للاتّصال بنا

المنبر الفرنسيسيّ

فرنسيس رجل سلام

كان يؤمن القدّيس فرنسيس الأسّيزي، في أعماق قلبه، بأنّ الربّ يدعوه ليكون رسول سلام في عالم مزّقته الحروب والانقاسمات. فاختار أن يصالح أسقف مدينة أّسيزي وعمدتها، ويلتقي في الشرق بالسلطان، تماماً كما فعل مع ذلك الذئب الذي كان يخيف كلّ سكّان غوبيو.

فرنسيس أخو المسلمين

في العصور الوسطى، اختار المسلمون والمسيحيّون أن يحلّوا مشاكلهم بالحروب المقدّسة (الجهاد أو الحروب الصليبيّة). أمّا فرنسيس فقد اختار وسيلة أخرى: عبر الحدود التي كان تفصل المسيحيّين عن المسلمين في دمياط في مصر، والتقى بالسلطان أخيه.


فرنسيس أخو الجميع

في بداية مسيرته مع الربّ، التقى فرنسيس بأبرص. وبعد أن انتصر على خوفه، ذهب إلى الأبرص أخيه، فقبّله الأبرص. ففهم بأنّ كلّ إنسان، أكان صغيراً أم كبيراً، ضعيفاً أم قويّاً، هو أخ له، وهديّة من الربّ. وفي نهاية حياته، لخّص هذا الاكتشاف قائلاً:

"والربّ أعطاني إخوة" .

فرنسيس الإنسان

ليس القدّيسون ملائكة ولا أشباه آلهة، بل بشراً. فرنسيس أيضاً كان إنساناً عاش إنسانيّته بملئها. فعندما كان شابّاً، كان قائداً للشبيبة: يسهر معهم وينظّم حفلاتهم ويترأسها. من دونه، كانوا عاجزين عن تنظيم أيّة حفلة. وعندما سار على درب الرب، كان يفرح، لأنّه يحبّ الحياة. فكان إنساناً يجرؤ على التعبير عن أعمق مشاعره بوضوح: فرحه، وغبطته، وحزنه، وشعوره بالوحدة والقلق والخوف،... باختصار، كان فرنسيس إنساناً !

بعض الوثائق للتعرّف على فرنسيس

سيرة بيروجيا
(تنشر للمرّة الأولى باللغة العربيّة)
الجزء الأوّل - الجزء الثاني - الجزء الثالث
الجزء الرابع - الجزء الخامس

صلوات القدّيس فرنسيس
(للمرّة الأولى على الإنترنت باللغة العربيّة)



شيلانو الأوّل
(ينشر للمرّة الأولى باللغة العربيّة)
الجزء الأوّل - الجزء الثاني - الجزء الثالث

الأخ الأصغر الكامل


سبّحوا ربّي وباركوه واشكروه واعبدوه بمنتهى الاتّضاع


لقد قام الأخ طوني حدّاد بتعديل هذه الصفحة، بتاريخ 23/12/2003