فرنسيس أخو المسلمين
في العصور الوسطى، اختار المسلمون والمسيحيّون أن يحلّوا مشاكلهم بالحروب المقدّسة (الجهاد أو الحروب الصليبيّة). أمّا فرنسيس فقد اختار وسيلة أخرى: عبر الحدود التي كان تفصل المسيحيّين عن المسلمين في دمياط في مصر، والتقى بالسلطان أخيه.
فرنسيس أخو الجميع
في بداية مسيرته مع الربّ، التقى فرنسيس بأبرص. وبعد أن انتصر على خوفه، ذهب إلى الأبرص أخيه، فقبّله الأبرص. ففهم بأنّ كلّ إنسان، أكان صغيراً أم كبيراً، ضعيفاً أم قويّاً، هو أخ له، وهديّة من الربّ. وفي نهاية حياته، لخّص هذا الاكتشاف قائلاً:
"والربّ أعطاني إخوة" .