(فليحبّ الأخ أخاه مثلما تحبُّ الأم أولادها!" (فرنسيس"
"بإلهام إلهيّ، بدأ فرنسيس نهج حياة إنجيليّة سمّاه: الأخوّة.
ونحن، إذ نلتزم عيش هذا النهج،
فإنّنا، كإخوة أهداهم الربّ إلى بعضهم البعض، وأتحفهم بمواهب متنوّعة،
نقبل بعضنا البعض بعاطفة الشكر،
حاملين أثقال ونقائص بعضنا، وكاشفين عن حاجاتنا"
(الرسوم 83-84)
|
|

المكرّم يعقوب الحدّاد الكبّوشيّ
أخٌ كبّوشيّ من غزير (لبنان)، وتلميذ أمين لفرنسيس.
أحبّ الصليب حتى النهاية،
وكان يرى في إخوته المتألّمين صورةَ المسيح المصلوب !
|
أخوّة وفرح
"ما أجمل أن يجتمع الإخوة معاً!" تُبنى حياتنا الأخويّة على الإصغاء وعلى الغفران، وخاصّةً على أوقات المرح والفرح التي نقضيها سويّةً. لا مكان لكبّوشيّ حزين، لأنّ الأخوّة هي الميزة الأساسيّة لحياتنا.
| |
|
|
حياتنا في الصلاة
"تكلّم يا ربّ فإنّ عبدك يسمع". على مثال القدّيس فرنسيس، نحاول أن نكون رجال صلاة،
وأن نحيا بتوازن بين الرسالة والصلاة. ففي الصلاة نجد القوّة لخدمة إخوتنا، وفي الرسالة
نعبّر عن صلاتنا.
|
عملنا
العملُ نعمةٌٌٌ. به نشارك في مخطّط الله الخلاصيّ.
وهو يذكّرنا بوضعنا كفقراء، ويجعلنا متضامنين مع إخوتنا الفقراء.
|
|
|
|
رسالتنا
نقوم برسالتنا، على مثال فرنسيس، بين الفقراء والمهمَّشين. فالكبّوشيّ في كلّ مكان: في الرعايا،
وفي المدارس، وفي الحركات الرسوليّة، ومع رهبنة مار فرنسيس للعلمانيّين، ومع الشبيبة الفرنسيسيّة،
وفي الرسالات في القرى والأحياء الشعبيّة، وفي المخيّمات، وبين اللاجئين،...
|
تواجدنا في لبنان وسوريا
دير ومدرسة القدّيس يوسف (البترون)، بيت القدّيس فرنسيس للتنشئة (المطيلب)، دير ورعيّة القدّيس
أنطونيوس (بعبدات)، دير ورعيّة ومدرسة سيّدة الملائكة (بدارو)، دير ورعيّة
ومدرسة القدّيس فرنسيس (الحمراء)، رعيّة مار لويس (باب ادريس).
دير ورعيّة يسوع الملك (السويداء)، دير ورعيّة يسوع الملك (دير الزّور).
يشارك إخوتنا أيضاً في رسالة الخليج: في أبو ظبي ودبي.
|
|
|
|
بحثاً عن الدعوة
يتّصل بإخوتنا الشابُ الذي يشعر بنداء الربّ في أعماقه، لكي يفكّر معهم في دعوته، ويتعلّمَ أن يكون مستعدّاً للجواب على هذا النداء، بسخاء وحريّة ومسؤوليّة، لكن تدريجيّاً. فيدعوه الإخوة للمشاركة في لقاءات للدعوات (نهار كامل أو ويك-أند). فبهذه الطريقة يُساعَد على تمييز إرادة الربّ في حياته.
|
الطالبيّة
بعد وقت من الاستعداد والتحضير (الاختبار)، يلتحق الشاب بنا في بيت التنشئة، في المطيلب،
ليصير عضواً في عائلة جديدة وليحصل على تنشئة إنسانيّة ومسيحيّة
وروحيّة وفرنسيسيّة وكببّوشيّة. تساعده هذه المرحلة (الطالبيّة) على تمييز دعوته،
أكثر فأكثر، وعلى تثبيت اختياره نهحَ حياتنا.
|
|
|
|
الابتداء
الابتداء مرحلةُ تنئشة مكثّفة واختبار أعمق لحياتنا الإنجيليّة والفرنسيسيّة والكبّوشيّة.
يتدرّب المبتدئ على حياة الصلاة والمحبّة الأخويّة والفرح والاستعداد للخدمة والمشاركة.
ويُساعَد على الوعي واليقين بأنّ التكرسّ لله هو نقطة ارتكاز حياته الرهبانيّة.
|
النذر الموقّت
عند انتهاء الابتداء، يبرز الأخ الشاب نذوره الموقّتة. ويتعلّم أن يكون أميناً لنمط عيش الأخوّة في كلّ أشكاله،
خصوصاً في الصلاة الجماعيّة، وفي التأمّل، وفي العمل الفكريّ واليدويّ، وفي الرسالة وأوقات الترفيه.
|
|
|
|
مرحلة ما بعد الابتداء
يتعلّم الأخ، في مرحلة ما بعد الابتداء، استيعاب القِيَم الخاصّة بنهج حياتنا:
البساطة الكبّوشيّة، والحياة الأخويّة، وخصوصاً الأمانة للالتزامات المتعلّقة بالتكرّس،
والخدمة الفعليّة للفقراء وإخوتنا المرضى والمسنّين.
|
الحياة الروحيّة
تتغذّى حياته الروحيّة من كلمة الله، والإفخارستيّا، وليتورجيا الساعات (صلاة الفرض) والسجود للقربان المقدّس، والصلاة القلبيّّة، وسرّ المصالحة، ومن الإرشاد الروحيّ.
|
|
|
|
النذر المؤبَّد
"أنا آتٍ لأعملَ إرادتكَ".
النذر المؤبَّد هو الالتزام النهائيّ للأخ في عائلتنا الكبّوشيّة. إنّها لحظة إعطاء ذاته، عطاءً كاملاً، لله، بين يديّ خادمه، وأمام إخوته. ففي تلك اللحظة، تفرح الأخوّة كلّها إذ تستقبل هذا الأخ الجديد، هبةً من الله.
|
السيامة الكهنوتيّة
"لترتعد السموات عندما يكون ابنُ الإنسان حاضراً على المذبح بين يدي الكاهن". يكتشف البعض منّا بأنّهم مدعوّون لخدمة الربّ على المذبح.
فبعد سنوات من دراسة الفلسفة واللاهوت، يصبحون شمامسةً، ثمّ كهنة.
|
|